ابراهيم ابراهيم بركات
297
النحو العربي
د - إن كان التمييز في باب التعجب باستخدام التراكيب ذات الأفعال أو المصادر الدالة مع ما تسند إليه وتمييزها ؛ من مثل : حسبك ، وكفيك ، ونهيك ، وكفاك ، ونهاك ، وحسبك ، وويحه ، فإنه يتطابق مع مميّزه في النوع والعدد ؛ فتقول : حسبك بأخيك ناصرا - حسبك بأختك شاهدة . حسبك بأخويك ناصرين - حسبك بأختيك شاهدتين . حسبك بإخوتك ناصرين - حسبك بأخواتك شاهدات . وتقول : ويحه رجلا - ويحها امرأة . ويحهما رجلين - ويحهما امرأتين . ويحهم رجالا - ويحهن نساء أو نسوة . ه - إن كان التمييز اسم معنى ( مصدرا ) وأريد بالتركيب اختلاف أنواعه لاختلاف محالّه فإنه يكون جمعا كمميزه . مثل ذلك قوله تعالى : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا [ الكهف : 103 ] . حيث ( أعمالا ) جمع للمصدر ( عمل ) ، وهو منصوب على التمييز ، وجاء مجموعا لتنوعه ، فوافق تمييزه اسم التفضيل المجموع ( الأخسرين ) . ومنه : تخالف الناس آراء ، وتعاظموا قوى ، لقد تفتحوا عقولا ، وانشرحوا قلوبا ، وتجمعوا أيادي . ثانيا : مواضع وجوب إفراد التمييز : يلزم التمييز الإفراد في التراكيب الآتية : أ - إن كان المميّز أفعل التفضيل ، والتمييز اسم معنى ، فإن التمييز يلزم الإفراد ، ما لم يقصد بيان أنواعه - كما ذكرنا سابقا - فتقول :